لقد كانت و ما زالت مسألة الحرية الشغل الشاغل لكل الحقوقيين والفلاسفة وكذا الساسة وصناع القرار في الدول ، والدولة الحديثة تطمع أن ترتقي إلى ما يسمى بدولة القانون وهي إذ ما أرادت ذلك حقيقة كان لزاما أن تضع في حسبانها خلو ملف حقوق الإنسان لديها من أي شائبة قد تحول دونما تحسين صورتها على المستوى الخارجي.
ولكثير من التفصيل
اضغط هنا
ولكثير من التفصيل
اضغط هنا


0 التعليقات